۞ الآية
فتح في المصحفوَتِلۡكَ عَادٞۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ ٥٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَتِلۡكَ عَادٞۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ ٥٩
۞ التفسير
(وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا) بهلاك عاد بعد أن لم تنفعهم الدعوة وتولّوا معرضين (نَجَّيْنا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ) من الهلاك ـ وفي المجمع : قيل أنهم كانوا أربعة آلاف ـ (بِرَحْمَةٍ مِنَّا) حيث رحمناهم بعدم عذابهم. وذكر هذه الجملة ، إما لإفادة أن نجاتهم لم تكن صدفة وإنما عن قصد ، وإما لإفادة أن نجاة أولئك المؤمنين لم تكن باستحقاقهم ، إذ أن كل أحد لا بد وأنه ممن يستحق العقاب ، فنجاته تكون برحمة وفضل من الله (وَنَجَّيْناهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ) شديد. والإتيان بهذا وَتِلْكَ عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (59) وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ ____________________________________ اللفظ لدلالته على ما كان للعذاب من شدة وهول ، وتكرّر «نجينا» إما لبيان الخصوصية فإن اللفظ أولا كان مطلقا ، ثم جيء به مع المتعلق ، وإما لبيان أنهم نجوا من عذاب الآخرة كما نجوا من عذاب الدنيا ، وهذا فيما إذا أريد من «العذاب الغليظ» عذاب الآخرة.