۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا هُودٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَنَجَّيۡنَٰهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ٥٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا هُودٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَنَجَّيۡنَٰهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ٥٨
۞ التفسير
ثم قال هود عليهالسلام لقومه : (فَإِنْ تَوَلَّوْا) أصله «تتولوا» ، أي فإن أعرضتم عن دعوتي فإني غير ملوم وغير مأخوذ بإعراضكم إذ قد (أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ) وبلغت لكم رسالة ربي ، فتوليكم من سوء اختياركم. ثم إن ذلك لا يضر الله سبحانه كما لا يضرّني فإنه يهلككم بمعاصيكم (وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ) يؤتي مكانكم بأناس آخرين يعبدونه ويوحّدونه ، بعدكم وخلفا لكم (وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً) بتولّيكم ، كما لم تضرّوني بذلك (إِنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ) يحفظ دينه من الضياع فيأتي بغيركم ليعبدوه ، كما يحفظني عن أذاكم وضرركم.