۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة هود، آية ٦٠

التفسير يعرض الآية ٦٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَآ إِنَّ عَادٗا كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّعَادٖ قَوۡمِ هُودٖ ٦٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم تأتي القصة في جمل قصار للتكرير والتركيز في الذهن (وَتِلْكَ) القبيلة التي أهلكت وهي (عادٌ) أي قبيلة عاد (جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ) أنكروا براهينه وأدلته التي أقامها على توحيده ورسالة رسوله وسائر الأصول والفروع (وَعَصَوْا رُسُلَهُ) بالمخالفة والمشاقة. وإنما قال «رسله» بلفظ الجمع ، لأن من كذّب رسولا فقد كذّب الرسل ، كما أن من المحتمل أن يكون سبحانه أرسل إليهم أنبياء ، وإنما تعرض لقصة أحدهم فقط وهو «هود» (وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ) «الجبار» هو من يجبر الناس على ما يريد ، و «العنيد» الكثير العناد الذي لا يقبل الحق ، والمراد جبابرتهم ، فقد كان قوم هود يمتثلون أمر الرؤساء الجبارين عوض امتثال أمر الأنبياء المصلحين.