۞ الآية
فتح في المصحفوَيَٰقَوۡمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمۡۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ٣٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَٰقَوۡمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمۡۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ٣٠
۞ التفسير
(وَيا قَوْمِ) لماذا تمتنعون عن إجابتي وليس في ذلك تكليف لكم بدفع الأجور حتى تخافون من ذلك وتهربون من دفعه ، فإني (لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ) على دعوتي لكم إلى الله سبحانه (مالاً) فتستثقلون دعوتي (إِنْ أَجرِيَ) أي : ما أجري في التبليغ (إِلَّا عَلَى اللهِ) فهو الذي أمرني بذلك ، وهو الذي يعطيني الأجر والثواب على عملي (وَ) قد كان بعض الكفار سألوا نوحا بطرد المؤمنين ـ الأراذل في نظرهم ـ حتى يفكروا في أمره ويلتفوا حوله ـ كما قال بعض المفسرين ـ لكن نوحا أجابهم بقوله : (ما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا) لست أطردهم من عندي ولا أقصيهم من حوالي ، ولماذا؟ أليسوا هم مؤمنين بي و (إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ) فيجازي من طردهم بالعذاب والنار ، كما تقول : «لا أقطع علاقتي بفلان فإنه يلاقي الملك» ، تريد : فيشكوك عنده (وَلكِنِّي أَراكُمْ) أيها الكفار (قَوْماً تَجْهَلُونَ) الحق ، فتعلّلون عدم إيمانكم بعلل واهية وأعذار سخيفة.