۞ الآية
فتح في المصحفوَيَٰقَوۡمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمۡۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ٣٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَٰقَوۡمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمۡۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ٣٠
۞ التفسير
(وَيا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ) بأس (اللهِ) ونقمته (إِنْ طَرَدْتُهُمْ) أي طردت هؤلاء المؤمنين بلا ذنب ولا عصيان ، حين يشكوني خصمائي عند الله (أَفَلا تَذَكَّرُونَ) تتفكرون ، فتعلمون أن الأمر على ما قلته. وهكذا يكون دائما المتكبرون ، إنهم يقولون لأصحاب الرسالات والمصلحين : أطرد فلانا وفلانا ، ممن يرون أنهم فوقهم شأنا. وقد دلت التجارب أن أولئك المؤمنين هم المخلصون الذين يحملون مشعل الإصلاح دون أولئك المتكبرين الذين يريدون طرد جماعة ، فإن المتكبر لا يصلح لحمل شعلة الهداية والإصلاح.