(وَيا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ) بأس (اللهِ) ونقمته (إِنْ طَرَدْتُهُمْ) أي طردت هؤلاء المؤمنين بلا ذنب ولا عصيان ، حين يشكوني خصمائي عند الله (أَفَلا تَذَكَّرُونَ) تتفكرون ، فتعلمون أن الأمر على ما قلته. وهكذا يكون دائما المتكبرون ، إنهم يقولون لأصحاب الرسالات وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللهُ خَيْراً اللهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ (31) ____________________________________ والمصلحين : أطرد فلانا وفلانا ، ممن يرون أنهم فوقهم شأنا. وقد دلت التجارب أن أولئك المؤمنين هم المخلصون الذين يحملون مشعل الإصلاح دون أولئك المتكبرين الذين يريدون طرد جماعة ، فإن المتكبر لا يصلح لحمل شعلة الهداية والإصلاح.