۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ ١١٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ ١١٠
۞ التفسير
إن الأقوام الذين كذبوا الرسل حق عليهم العقاب في الدنيا وحق عليهم العقاب في الآخرة ، كما استعرض كل من العقابين في قصصهم السابقة ، وإذ قد علمت يا رسول الله ذلك (فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ) أي في شك ، فإن «المرية» بمعنى الشك (مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ) الكفار ، من الأصنام المنحوتة ، فإن مصير الجميع إلى النار والهلاك (ما يَعْبُدُونَ إِلَّا كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ (109) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (110) ____________________________________ كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ) فليس لهم حجة في عبادتهم إلا التقليد للآباء عن جهالة وضلالة ، فليست لهم حاجة في عبادتهم لدليل أو منطق. ومن المعلوم أن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم لم يكن يشك في أمرهم ، وإنما جرى الكلام من باب «إياك أعني واسمعي يا جارة» (وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ) أي معطوهم جزاء أعمالهم وعقاب أفعالهم وافيا (غَيْرَ مَنْقُوصٍ) لا ينقص من عقابهم شيء.