۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٞ ١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٞ ١١
۞ التفسير
(وَلَئِنْ أَذَقْناهُ) جعلناه يتذوق ويدرك ، (نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ) أي بعد بلاء أصابه (لَيَقُولَنَ) الإنسان عند نزول النعماء به : (ذَهَبَ السَّيِّئاتُ) أي الأمور التي تسوء صاحبها من فقر ومرض وعقم وما أشبه (عَنِّي) فكأنه أمر عادي طبيعي لا يشكر الله على ذهابها ، ولا يرى أنه هو الذي أذاقه النعمة (إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ) يفرح ويفخر على الناس فلا يصبر عند البلية ولا يشكر عند النعمة ، إنه عجول في جميع أحواله في نعمة كان أم في نقمة.