۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ مُوسَىٰ يَٰقَوۡمِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ فَعَلَيۡهِ تَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّسۡلِمِينَ ٨٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ مُوسَىٰ يَٰقَوۡمِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ فَعَلَيۡهِ تَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّسۡلِمِينَ ٨٤
۞ التفسير
(وَقالَ مُوسى) لقومه المؤمنين به : (يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللهِ) إيمانا صادقا راسخا (فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا) فوّضوا أموركم إليه (إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ) أي إن كنتم منقادين لله ، فإن «الإسلام» هو الانقياد عملا ، كما قال تعالى : (قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا) (2) ، فالإيمان هو الاعتقاد ، والإسلام هو التسليم ، وبينهما عموم من وجه ، فكم من معتقد لا يسلم ، وكم من مسلم لا يعتقد.