۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ٱئۡتُونِي بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ ٧٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ٱئۡتُونِي بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ ٧٩
۞ التفسير
(قالُوا) أي قال فرعون وملؤه لموسى عليهالسلام : (أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا) على نحو الاستفهام الإنكاري ، أي : هل جئتنا يا موسى لتصرفنا ـ من «لفت» بمعنى صرف ـ (عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا) من عبادة الأصنام والملوك ، وترشدنا إلى عبادة الله؟ إن هذا لا يكون (وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ وَما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ (78) وَقالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ (79) فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ (80) فَلَمَّا أَلْقَوْا قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ ____________________________________ الْكِبْرِياءُ) السيادة والسلطة. فإنهم قالوا : إن موسى وهارون إنما ساقهم إلى هذه الدعوة إرادتهما أن يكونا سيدين ملكين على الناس ، فهما من طلاب العظمة والسلطة (فِي الْأَرْضِ) أرض مصر وما حولها (وَما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ) أي بمصدّقين في دعوى النبوة.