۞ الآية
فتح في المصحفقَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَلۡفِتَنَا عَمَّا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلۡكِبۡرِيَآءُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا نَحۡنُ لَكُمَا بِمُؤۡمِنِينَ ٧٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٨
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَلۡفِتَنَا عَمَّا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلۡكِبۡرِيَآءُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا نَحۡنُ لَكُمَا بِمُؤۡمِنِينَ ٧٨
۞ التفسير
(قالَ مُوسى) عليهالسلام لهم : (أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ) سحر؟ وقد حذف محكي القول لدلالة الكلام عليه ، وذلك لنكتة أدبية هي أن تبقى النفس منتظرة فتذهب كل مذهب ، تعظيما لتشنيع القائل ، أو المراد من «أتقولون» : أتعيبون وتطعنون في الحق؟ (أَسِحْرٌ هذا) هل هذا الذي جئت به من الخوارق سحر؟ وكم من فرق بين السحر والمعجز ، فالسحر شيء ضعيف له سبب خفي يتمكن أن يفعله أي واحد ولا يقترن بالتحدي ، بعكس المعجز في كل ذلك (وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ) لا يظفرون بمرادهم تماما ، فإنه تمويه وتزييف للمستضعفين ، ولذا لم يوجد ساحر تمكّن من تكوين أمة وكانت له سيادة ورفعة.