۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يونس، آية ٥

التفسير يعرض الآية ٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِيَآءٗ وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم بيّن أن الرجوع إليه كما كان منه البدء ، للتصريح بذلك بعد الإشعار والإلماع إليه (إِلَيْهِ) إلى الله سبحانه (مَرْجِعُكُمْ) رجوعكم أيها البشر (جَمِيعاً) فلا يتخلّف منكم أحد (وَعْدَ اللهِ حَقًّا) لا يخلف ما وعد من رجوعكم إليه (إِنَّهُ) وحده (يَبْدَؤُا الْخَلْقَ) ويوجدهم من العدم (ثُمَّ يُعِيدُهُ) بعد موته وفنائه وعدمه ، وإنما يعيده (لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) أي يعطيهم جزاءهم (بِالْقِسْطِ) بالعدل ، فإذا لم يروا هنا «في الدنيا» جزاء أعمالهم الصالحة ، لا بد وأن يروا هناك «في الآخرة» (وَالَّذِينَ كَفَرُوا) ولم يؤمنوا بالله (لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ) «الحميم» هو الماء الحار الذي انتهى إلى آخر درجة من الحرارة (وَعَذابٌ أَلِيمٌ) مؤلم وموجع بسبب ما (كانُوا يَكْفُرُونَ) «ما» مصدرية ، أي جزاء على كفرهم.