۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يونس، آية ٤٧

التفسير يعرض الآية ٤٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلِكُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولٞۖ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمۡ قُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٤٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إن الكفار تكون عاقبتهم إلى خسارة ، وقد وعد الله رسوله خزي الكفار ونصرة المسلمين عليهم ، ثم بيّن أنه سواء رأى خزيهم أو مات قبل أن يرى ذلك ، فإنه سبحانه لا بد وأن يجازيهم على سوء صنيعهم وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ (46) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (47) ____________________________________ وكفرهم ، (وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ) يا رسول الله «إن» شرطية و «ما» زائدة للتجميل (بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ) بأن تكون في الحياة ، فترى بعض العقوبات التي ننزلها بالكفار كما وعدناهم بها (أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ) نقبض روحك قبل أن ترى عقوبتنا لهم فإنهم لا يفوتوننا ، بل (فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ) أي رجوعهم فنريكه في الآخرة (ثُمَ) بعد رجوعهم لا يتمكنون أن يفروا من عقابه بالإنكار ، فإن (اللهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ) فيجازيهم حسب أعمالهم التي شهدها.