۞ الآية
فتح في المصحفوَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَٱصۡبِرۡ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ١٠٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَٱصۡبِرۡ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ١٠٩
۞ التفسير
وأخيرا جاء الحق إلى الناس ، والرسول مأمور بالتبليغ ، وبعد ذلك كل امرئ وما اختار (قُلْ) يا رسول الله للناس : (يا أَيُّهَا النَّاسُ) على نحو العموم (قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُ) هو دين الإسلام المشتمل على كل شيء مما يحتاجه الإنسان في مختلف مجالات الحياة (مِنْ رَبِّكُمْ) إلهكم الحقيقي ومربّيكم (فَمَنِ اهْتَدى) إلى الحق (فَإِنَّما يَهْتَدِي __________________ (1) بحار الأنوار : ج 68 ص 110. لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (108) وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ (109) ____________________________________ لِنَفْسِهِ) فإن فائدة هدايته عائدة إليه (وَمَنْ ضَلَ) عنه وعدل إلى سائر السبل (فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها) أي على نفسه ، فإن ضرر الضلال يعود إلى الإنسان نفسه (وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ) فلست أنا مسئولا عمن ضل بعد إراءته الطريق وإرشاده السبيل ، فأنتم موكلون إلى أنفسكم وليس عليّ إلا البلاغ.