﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾ من الموحى أو بتقدير لام العلة لقوله ﴿فَلَا تَدْعُوا﴾ تعبدوا فيها ﴿مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ بأن تشركوا كأهل الكتابين في بيعهم وكنائسهم وقيل أريد بالمساجد الأرض كلها لأنها جعلت للنبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) مسجدا وروي مواضع السجود وهي الأعضاء السبعة أي لا تسجدوا بها لغير الله.