۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّ ٱلۡمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدٗا ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّ ٱلۡمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدٗا ١٨
۞ التفسير
وإذ بين كون الهدى إنما هو للامتحان جاء السياق ليبين أنه لا يحق لأحد أن يخضع لغير الله سبحانه وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ جمع "مسجد"، وهو موضع السجود من الوجه والكفين وغيرهما لِلَّهِ، فإنهما مخلوقة له مملوكة لذاته المقدسة، فَلَا تَدْعُوا أيها الإنسان مَعَ اللَّهِ أَحَدًا، وكيف تدعو غيره بعضو هو له؟ ويحتمل أن يكون المساجد أعم مما تقدم ومن المساجد المبنية، وفيه نهي عن الدعاء لغيره سبحانه فيها، كما كان المشركون يدعون الأصنام في بيت الله.