﴿وَمَنْ﴾ لا أحد ﴿أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا﴾ بادعاء النبوة أو الأعم منه ﴿أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ﴾ قيل نزلت في مسيلمة أو ابن أبي سرح كان يكتب للنبي فلما نزل ولقد خلقنا الإنسان إلى قوله خلقا آخر قال متعجبا فتبارك الله أحسن الخالقين فقال (صلى الله عليه وآله وسلّم) اكتبها فكذلك نزلت فشك فقال إن صدق محمد فقد أوحي إلي كما أوحي إليه وإن كذب فقد قلت كما قال ﴿وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ﴾ وهم الذين قالوا لو نشاء لقلنا مثل هذا وقيل هو ابن أبي سرح ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ﴾ شدائده وسكراته من غمره الماء إذا غشيه ﴿وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ﴾ لقبض أرواحهم أو بالعذاب يقولون تغليظا عليهم ﴿أخرجوا أنفسكم﴾ لنقبضها أو خلصوها من العذاب ﴿الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ﴾ الهوان وإضافته إليه لتمكنه فيه ﴿بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ﴾ كالإشراك ودعوى الإيحاء بالكذب ﴿وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ﴾ عن الإيمان بها ﴿تَسْتَكْبِرُونَ﴾ وجواب لو محذوف أي لرأيت أمرا فظيعا.