﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ﴾ سافرتم للجهاد في سبيله ﴿فَتَبَيَّنُواْ﴾ وقرىء فتثبتوا أي اطلبوا بيان الأمر أو ثباته ولا تعجلوا فيه ﴿وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ﴾ حياكم بتحية الإسلام أو استسلم كقراءة السلم بحذف الألف ﴿لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ مقول القول أي قلت ذلك تقية فتقتلونه ﴿تَبْتَغُونَ﴾ بذلك ﴿عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ حطامها النافد ﴿فَعِندَ اللّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ﴾ تغنيكم عنها ﴿كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ﴾ كفارا ﴿فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ﴾ بأن جعلكم في زمرة المسلمين ﴿فَتَبَيَّنُواْ﴾ كرر تأكيدا ﴿إِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ فاحتاطوا في القتل وغيره قيل غزت سرية للنبي أهل فدك فهربوا وبقي مرداس لإسلامه وانحاز بغنمه إلى جبل فتلاحقوا فنزل وقال السلام عليكم لا إله إلا الله محمد رسول الله فقتله أسامة واستاق غنمه فنزلت.