﴿وَمَا كَانَ﴾ ما صح وما جاز ﴿لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا﴾ بغير حق في حال من الأحوال أو لعلة من العلل ﴿إِلاَّ خَطَئًا﴾ مخطئا أو للخطإ أو إلا قتلا خطأ، أو أريد به النهي والاستثناء منقطع أي لا يقتله لكن قتله خطأ جزاءه ما يذكر، الخطأ أن لا يقصد بفعله قتله ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ أي فعليه أو فالواجب في ماله ﴿مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ﴾ مؤداة من العاقلة إلى ورثته ﴿إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ﴾ عليهم بالدية بأن يعفو عنها استثناء من وجوب التسليم أي يجب تسليمها إليهم إلا حال تصدقهم أو زمانه ﴿فَإِن كَانَ﴾ القتل ﴿مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ﴾ محاربين ﴿وَهُوَ مْؤْمِنٌ﴾ ولم يعلم قاتله إيمانه ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ﴾ فعلى قاتله الكفارة ولا دية لأهله لأنهم حرب ﴿وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ﴾ عهد ﴿فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ﴾ تلزم عاقلة قاتله ﴿وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً﴾ يلزم قاتله كفارة ﴿فَمَن لَّمْ يَجِدْ﴾ رقبة ﴿فَصِيَامُ﴾ فعليه صيام ﴿شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ﴾ ويتحقق التتابع بشهر ويوم من الثاني ﴿تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ﴾ مصدر أو مفعول له أي قبل توبتكم بالكفارة قبولا، أو شرع ذلك للتوبة أي لقبولها ﴿وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا﴾ بخلقه ﴿حَكِيمًا﴾ في تدبيره.