﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ﴾ دل على وجود أولي الأمر في كل زمان بحيث يجب طاعتهم لعلمهم وفضلهم وعصمتهم ولا ينطبق إلا على مذهب الإمامية وفصل بين الله والرسول بالفعل للبينونة بين الواجب والممكن ولم يفصل بينه وبين أولي الأمر إشارة إلى أنهم واحد وعنهم (عليهم السلام): إيانا عنى خاصة أمر جميع المؤمنين إلى يوم القيامة بطاعتنا ﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ﴾ أيها المأمورون ﴿فِي شَيْءٍ﴾ من أمور الدين ﴿فَرُدُّوهُ﴾ فراجعوا فيه ﴿إِلَى اللّهِ﴾ إلى محكم كتابه ﴿وَالرَّسُولِ﴾ بالأخذ لسنته والمراجعة إلى من أمر بالمراجعة إليه فإنها رد إليه وقرىء فإن خفتم تنازعا في شيء فردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم ﴿إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ فإن من أبى ذلك لا إيمان له ﴿ذَلِكَ﴾ أي الرد ﴿خَيْرٌ﴾ لكم من التنازع والقول بالرأي والتشهي ﴿وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ من تأويلكم بلا رد وأحسن مآلا.