﴿لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء﴾ نهوا عن موالاتهم لقرابة أو صداقة جاهلية ﴿مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ إشارة إلى أن في موالاتهم مندوحة عن موالاة الكفرة ﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ﴾ من ولايته ﴿فِي شَيْءٍ﴾ إذ لا يجتمع موالاة متعاديين ﴿إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً﴾ تخافوا من جهتهم ما يجب اتقاؤه وخص لهم إظهار موالاتهم إذا خافوهم مع إبطان عداوتهم وهي التقية التي تدين بها الإمامية ودلت عليه الأخبار المتواترة وقوله تعالى إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ﴾ فلا تتعرضوا لسخطه بموالاة أعدائه وهو ترهيب بليغ.