﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ﴾ بفتح القاف وضمها لغتان في الجراح أو الفتح لها والذم لآلها يعني إن نالوا منكم بأحد فقد نلتم منهم ببدر وأنتم الأعلون وترجون من الله ما لا يرجون ﴿وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا﴾ نصرفها ﴿بَيْنَ النَّاسِ﴾ تارة لهؤلاء وأخرى لغيرهم ﴿وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ أي ليتميز الثابتون على الإيمان وليس المراد ثبات علمه بل متعلقه أو المعنى ليعلمهم علما يتعلق به الجزاء وهو العلم بالشيء موجودا ﴿وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء﴾ يكرم بعضكم بالشهادة ﴿وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ اعتراض.