۞ الآية
فتح في المصحففَأَعۡقَبَهُمۡ نِفَاقٗا فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ يَلۡقَوۡنَهُۥ بِمَآ أَخۡلَفُواْ ٱللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ ٧٧
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٧٧
۞ الآية
فتح في المصحففَأَعۡقَبَهُمۡ نِفَاقٗا فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ يَلۡقَوۡنَهُۥ بِمَآ أَخۡلَفُواْ ٱللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ ٧٧
۞ التفسير
في كتاب التوحيد عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات: وذكره المؤمنين " الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم " وقوله لغيرهم: " إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه " إلى أن قال عليه السلام: فاللقاء هيهنا ليس بالرؤية واللقاء هو البعث. فافهم جميع ما في كتاب الله من لقائه فإنه يعني بذلك البعث.
في كتاب الخصال عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله قال: أربع من كن فيه فهو منافق، فإن كانت فيه واحدة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، من إذا حدث كذب، وإذا وعد اخلف وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر.
في مجمع البيان وقد صح في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: للمنافق ثلث علامات: إذا حدث كذب وإذا وعد اخلف وإذا أتمن خان.