۞ الآية
فتح في المصحففَأَعۡقَبَهُمۡ نِفَاقٗا فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ يَلۡقَوۡنَهُۥ بِمَآ أَخۡلَفُواْ ٱللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ ٧٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٧
۞ الآية
فتح في المصحففَأَعۡقَبَهُمۡ نِفَاقٗا فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ يَلۡقَوۡنَهُۥ بِمَآ أَخۡلَفُواْ ٱللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ ٧٧
۞ التفسير
(فَأَعْقَبَهُمْ) فأورثهم بخلهم ونقضهم لعهد الله (نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ) __________________ (1) مستدرك الوسائل : ج 13 ص 256. إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللهَ ما وَعَدُوهُ وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ (77) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ وَأَنَّ اللهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (78) ____________________________________ فإن الإنسان إذا أعرض عن أمر كبير لا بد وأن يختلق لنفسه تبريرات وأعذارا ، ليبرّر موقفه ، وذلك هو النفاق (إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ) أي يلقون جزاء بخلهم ، فالضمير عائد إلى البخل ، وأريد به جزاءه ، أو المراد نفس البخل ، بناء على تجسيم الأعمال ، أو الضمير عائد إلى الله سبحانه المعلوم من السياق ، و «ملاقاة الله» إنما هي في القيامة بملاقاة حسابه ، فإنه سبحانه منزّه عن المكان والرؤية. وذلك بسبب ما (أَخْلَفُوا اللهَ ما وَعَدُوهُ) بسبب خلفهم للعهد الذي عاهدوا ، من أن الله إذا أعطاهم من فضله تصدّقوا وكانوا شاكرين (وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ) أي وبسبب كذبهم على الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم أو المراد بالكذب عليه : أن الصدقة أخت الجزية ـ كما تقدم ـ.