۞ الآية
فتح في المصحفمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنۡيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٦٧
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٦٧
۞ الآية
فتح في المصحفمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنۡيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٦٧
۞ التفسير
وقال أبو جعفر عليه السلام: كان الفداء يوم بدر عن كل رجل من المشركين بأربعين أوقية والأوقية أربعون مثقالا الا العباس، فان فدائه مائة أوقية، وكان أخذ منه حين أسر عشرون أوقية ذهبا، فقال النبي صلى الله عليه وآله: ذلك غنيمة ففاد نفسك وابنى أخيك نوفلا وعقيلا فقال: ليس معي شئ، فقال أين الذهب الذي سلمته إلى أم الفضل وقلت لها: ان حدث بي حدث فهو لك وللفضل وعبد الله وقثم؟فقال: من أخبرك بهذا؟قال: الله تعالى، فقال: اشهد انك رسول الله، ما اطلع على هذا أحد الا الله تعالى قال مؤلف هذا الكتاب " عفى عنه " قوله عز وجل: ما كان لنبي أن يكون له اسرى الآية نقلنا عن علي بن إبراهيم في تفسير قوله تعالى: " كما أخرجك ربك " له زيادة بيان فليطلب هناك.