۞ الآية
فتح في المصحفوَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ خِيَانَةٗ فَٱنۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡخَآئِنِينَ ٥٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٥٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ خِيَانَةٗ فَٱنۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡخَآئِنِينَ ٥٨
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: واما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء قال: نزلت في معاوية لما خان أمير المؤمنين عليه السلام.
في كشف المحجة لابن طاوس (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه: فقدمت البصرة وقد اتسقت إلي الوجوه كلها الا الشام، فأحببت ان اتخذ الحجة واقضى العذر، وأخذت بقول الله: " واما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء " فبعثت جرير بن عبد الله إلى معاوية معذرا إليه متخذا للحجة عليه، فرد كتابي وجحد حقي في دفع بيعتي.
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن بعض أصحابه عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ثلث من كن فيه كان منافقا وان صام وصلى وزعم أنه مسلم، من إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا وعد اخلف، ان الله عز وجل قال في كتابه: ان الله لا يحب الخائنين وقال: " ان لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين " وفي قوله تعالى: " واذكر في الكتاب إسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا ".