۞ نور الثقلين

سورة الأعراف، آية ٦

التفسير يعرض الآية ٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلَّذِينَ أُرۡسِلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٦

۞ التفسير

نور الثقلين

٩

في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يذكر فيه أحوال القيامة وفيه: فيقام الرسل فيسألون عن تأدية الرسالات التي حملوها إلى أممهم، فأخبروا أنهم قد أدوا ذلك إلى أممهم وتسأل الأمم فيجحدون، كما قال: فلنسئلن الذين ارسل إليهم ولنسئلن المرسلين فيقولون: " ما جائنا من بشير ولا نذير " فتشهد الرسل رسول الله صلى الله عليه وآله فيشهد بصدق الرسل وبكذب من جحدها من الأمم، فيقول لكل أمة منهم: " بلى قد جائتكم بشير ونذير والله على كل شئ قدير " اي مقتدر على شهادة جوارحكم عليكم بتبليغ الرسل إليكم رسالاتهم.

١٠

في تفسير علي بن إبراهيم قوله: " فلنسئلن الذين ارسل إليهم ولنسئلن المرسلين " قال: الأنبياء عما حملوا من الرسالة، قوله: فنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين قال: لم نغب عن أفعالهم.

١١

في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل وفيه: قال السائل: أوليس توزن الأعمال؟قال عليه السلام: لا لان الأعمال ليست بأجسام وانما هي صفة ما عملوا، وانما يحتاج إلى وزن الشئ من جهل عدد الأشياء ولا يعرف ثقلها وخفتها، وان الله لا يخفي عليه شئ، قال: فما معنى الميزان؟قال: العدل، قال: فما معناه في كتابه: فمن ثقلت موازينه؟قال: فمن رجح عمله.

١٢

في مجمع البيان والوزن يومئذ الحق ذكر فيه أقوال إلى قوله: وثانيها ان الله ينصب ميزانا له لسان وكفتان يوم القيامة فتوزن به أعمال العباد الحسنات والسيئات إلى قوله: واما حسن القول الثاني فلمراعاة الخبر الوارد فيه والجري على ظاهره، و يجوز أن يكون كل ميزان صنفا من أصناف أعماله ويؤيد هذا ما جاء في الخبر: ان الصلاة ميزان فمن وفى استوفى.

١٣

في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام في كلام طويل: فإذا أردت أن تعلم أصادق أنت أم كاذب فانظر في قصد معناك وغور دعواك وغيرهما ( 5 ) بقسطاس من الله عز وجل كأنك في القيامة قال الله تعالى: " والوزن يومئذ الحق " فإذا اعتدل معناك بدعواك ثبت لك الصدق.

١٤

في كتاب الخصال عن محمد بن موسى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الخير ثقل على أهل الدنيا على قدر ثقله في موازينهم يوم القيامة، وان الشر خف على أهل الدنيا على قدر خفته في موازينهم يوم القيامة.

١٥

عن أبي مسلم راعي رسول الله صلى الله عليه وآله قال: سمعت رسول الله يقول: خمس ما أثقلهن في الميزان: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر والولد الصالح يتوفى لمسلم فيصبر ويحتسب.