۞ نور الثقلين

سورة الأنعام، آية ٤٢

التفسير يعرض الآيات ٤٢ إلى ٤٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَتَضَرَّعُونَ ٤٢ فَلَوۡلَآ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٤٣

۞ التفسير

نور الثقلين

وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (43)

قال عزمن قال: فاخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون.

٧٨

في نهج البلاغة قال عليه السلام: ولوان الناس حين نزل بهم النقم وتزول عنهم النعم فزعوا إلى ربهم بصدق من نبأهم ووله من قلوبهم لرد عليهم كل شارد واصلح لهم كل فاسد.

٧٩

في اصول الكافى باسناده إلى مروك بياع اللؤلؤ عمن ذكره عن أبى عبد الله عليه السلام قال في حديث طويل وهكذا التضرع وحرك اصابعه يمينا وشمالا.

٨٠

عن أبى عبد الله عليه السلام قال في حديث طويل: ودعاء التضرع ان تحرك أصبعك السبابة مما يلى وجهك وهو دعاء الخيفة.

٨١

محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبى ايوب عن محمد بن مسلم قال قال ابوجعفر عليه السلام. والتضرع رفع اليدين والتضرع بهما.