۞ نور الثقلين

سورة الأنعام، آية ٤١

التفسير يعرض الآيات ٤٠ إلى ٤١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوۡ أَتَتۡكُمُ ٱلسَّاعَةُ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَدۡعُونَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٤٠ بَلۡ إِيَّاهُ تَدۡعُونَ فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوۡنَ مَا تُشۡرِكُونَ ٤١

۞ التفسير

نور الثقلين

قُلْ أَرَأَيْتُكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (40) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاء وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ (41)

٧٦

في كتاب التوحيد حدثنا محمد بن القاسم الجرجانى المفسر ( ره ) قال: حدثنا ابويعقوب يوسف بن محمد بن زياد وابوالحسن على بن محمد بن سيار وكانا من الشيعة الامامية عن أبويهما عن الحسن بن على عن على أميرالمؤمنين عليهم السلام انه قال له رجل فما تفسير قوله الله؟ فقال هو الذى يتأله اليه عند الحوايج والشدائد كل مخلوق عند انقطاع الرجاء من جميع من دونه، ونقطع الاسباب من كل من سواه، وذلك ان كل مترأس في هذه الدنيا ومتعظم فيها وان عظم غناه وطغيانه وكثرت حوائج من دونه اليه، فانهم سيحتاجون حوائج لايقدر عليها، هذا المتعاظم وكذلك هذا المتعاظم يحتاج حوائج لايقدر عليها فينقطع إلى الله عند ضرورته وفاقته حتى اذا كفى همه عاد إلى شركه اما تسمع الله عزوجل يقول: قل ارايتكم ان اتيكم عذاب الله او اتتكم الساعة اغير الله تدعون ان كنتم صادقين بل اياه تدعون فيكشف ماتدعون اليه ان شاء وتنسون ماتشركون والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.

٧٧

في تفسير على بن ابراهيم: ثم رد عليهم فقال: ( بل اياه تدعون فيكشف ماتدعون اليه ان شاء وتنسون ما تشركون ) قال: تدعون الله اذا اصابكم ضر ثم اذا كشف عنكم ذلك ( تنسون ماتشركون ) اى تتركون الاصنام.