۞ الآية
فتح في المصحفبَلۡ إِيَّاهُ تَدۡعُونَ فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوۡنَ مَا تُشۡرِكُونَ ٤١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفبَلۡ إِيَّاهُ تَدۡعُونَ فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوۡنَ مَا تُشۡرِكُونَ ٤١
۞ التفسير
في كتاب التوحيد حدثنا محمد بن القاسم الجرجاني المفسر (ره) قال: حدثنا أبو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد وأبو الحسن علي بن محمد بن سيار وكانا من الشيعة الإمامية عن أبويهما عن الحسن بن علي عن علي أمير المؤمنين عليهم السلام أنه قال له رجل فما تفسير قوله الله؟فقال هو الذي يتأله إليه عند الحوايج والشدائد كل مخلوق عند انقطاع الرجاء من جميع من دونه، ونقطع الأسباب من كل من سواه، وذلك أن كل مترأس في هذه الدنيا ومتعظم فيها وان عظم غناه وطغيانه وكثرت حوائج من دونه إليه، فإنهم سيحتاجون حوائج لا يقدر عليها، هذا المتعاظم وكذلك هذا المتعاظم يحتاج حوائج لا يقدر عليها فينقطع إلى الله عند ضرورته وفاقته حتى إذا كفى همه عاد إلى شركه اما تسمع الله عز وجل يقول: قل أرأيتكم ان أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون ان كنتم صادقين بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه ان شاء وتنسون ما تشركون والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في تفسير علي بن إبراهيم: ثم رد عليهم فقال: (بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه ان شاء وتنسون ما تشركون) قال: تدعون الله إذا أصابكم ضر ثم إذا كشف عنكم ذلك (تنسون ما تشركون) أي تتركون الأصنام. قال عز من قال: فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون.
في نهج البلاغة قال عليه السلام: ولو أن الناس حين نزل بهم النقم وتزول عنهم النعم فزعوا إلى ربهم بصدق من نبأهم ووله من قلوبهم لرد عليهم كل شارد وأصلح لهم كل فاسد.
في أصول الكافي باسناده إلى مروك بياع اللؤلؤ عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال في حديث طويل وهكذا التضرع وحرك أصابعه يمينا وشمالا.
عن أبي عبد الله عليه السلام قال في حديث طويل: ودعاء التضرع ان تحرك أصبعك السبابة مما يلي وجهك وهو دعاء الخيفة.
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم قال قال أبو جعفر عليه السلام. والتضرع رفع اليدين والتضرع بهما.