۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَتَضَرَّعُونَ ٤٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَتَضَرَّعُونَ ٤٢
۞ التفسير
ثم بيّن سبحانه أنّ الأمم الماضية لما أتَتهم الرُسُل لوم يؤمنوا يهم أصابتهم أنواع البلاء وإنّ حال هؤلاء كحال أولئك إن لم يؤمنوا وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ رُسُلنا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ يارسول الله فلم يؤمنوا فَأَخَذْنَاهُمْ، أي أخذنا تلك الأمم بِالْبَأْسَاء، أي الفقر والبؤس وَالضَّرَّاء، أي الأوجاع والأسقام لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ، أي: كي يتضرّعوا إلى الله سبحانه، فإنّ الإنسان إذا إبتُلي بالبلاء كان أقرب إلى الله سبحانه، وفي ذلك لُطف بالنسبة إليه.