۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ١٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ١٨
۞ التفسير
وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (18)
قال عزمن قائل: وهو القاهر فوق عباده
في كتاب التوحيد عن الرضا عليه السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام واما القاهر فانه ليس على معنى علاج ونصب واحتيال ومدارة ومكر، كما يقهر العباد بعضهم بعضا، فالمقهور منهم يعود قاهرا والقاهر يعود مقهورا، ولكن ذلك من الله تبارك وتعالى على ان جميع ما خلق ملتبس به الذل لفاعله وقلة الامتناع لما أراد به لم يخرج منه طرفة عين، غير انه يقول له: كن فيكون، والقاهر منا على ماذكرت ووصفت فقد جمعنا الاسم واختلف المعنى.