قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (16) وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ (17)
٢٥في تفسير العياشى عن منصور بن حازم عن أبى عبد الله عليه السلام قال ما ترك رسول الله صلى الله عليه وآله انى اخاف ان عصيت ربى عذاب يوم عظيم حتى نزلت سورة الفتح فلم يعد إلى ذلك الكلام.
٢٦عن عبد الله بن يعقوب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لبسوا عليهم لبس الله عليهم فان الله يقول: وللبسنا عليهم مايلبسون ).
٢٧في مجمع البيان من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه يحتمل ان يكون معنى الآية انه لا يصرف العذاب عن أحد الا برحمة الله كما روى ان النبى صلى الله عليه وآله قال والذى نفسى بيده ما من الناس أحد يدخل الجنة بعمله، قالوا. ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا الا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل، ووضع يده على فوقع رأسه وطول بها صوته رواه الحسن في تفسيره.