۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ دِينٗا قِيَمٗا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٦١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٦١
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ دِينٗا قِيَمٗا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٦١
۞ التفسير
في كتاب الخصال عن زرارة قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله بنى الاسلام على عشرة أسهم، على شهادة ان لا إله إلا الله، وهي الملة والصلة وهي الفريضة الحديث.
في تفسير العياشي عن عبد الرحمن عن أبي كلدة عن أبي جعفر (ع) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث طويل يقول فيه وقد ذكر إبراهيم (ع) دينه ديني وديني دينه وسنته سنتي وسنتي سنته وفضلي فضله، وانا أفضل منه.
عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال ما أبقت الحنيفية شيئا حتى أن منها قص الشارب والأظفار، والاخذ من الشارب ( 1 ) والختان.
عن جابر الجعفي عن محمد بن علي (ع) قال مامن أحد من هذه الأمة يدين بدين إبراهيم غيرنا وشيعتنا.
عن طلحة بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان الله بعث خليله بالحنيفية، وأمره بأخذ الشارب وقص الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة والختان.
عن عمر بن أبي ميثم قال: سمعت الحسين بن علي صلوات الله عليه يقول: ما أحد على ملة إبراهيم الا نحن وشيعتنا وساير الناس منها براء.
(١) وفى المصدر (وأخذ الشارب).