۞ نور الثقلين

سورة الأنعام، آية ١٦١

التفسير يعرض الآية ١٦١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ دِينٗا قِيَمٗا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٦١

۞ التفسير

نور الثقلين

٣٧٥

في كتاب الخصال عن زرارة قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله بنى الاسلام على عشرة أسهم، على شهادة ان لا إله إلا الله، وهي الملة والصلة وهي الفريضة الحديث.

٣٧٦

في تفسير العياشي عن عبد الرحمن عن أبي كلدة عن أبي جعفر (ع) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث طويل يقول فيه وقد ذكر إبراهيم (ع) دينه ديني وديني دينه وسنته سنتي وسنتي سنته وفضلي فضله، وانا أفضل منه.

٣٧٧

عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال ما أبقت الحنيفية شيئا حتى أن منها قص الشارب والأظفار، والاخذ من الشارب ( 1 ) والختان.

٣٧٨

عن جابر الجعفي عن محمد بن علي (ع) قال مامن أحد من هذه الأمة يدين بدين إبراهيم غيرنا وشيعتنا.

٣٧٩

عن طلحة بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان الله بعث خليله بالحنيفية، وأمره بأخذ الشارب وقص الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة والختان.

٣٨٠

عن عمر بن أبي ميثم قال: سمعت الحسين بن علي صلوات الله عليه يقول: ما أحد على ملة إبراهيم الا نحن وشيعتنا وساير الناس منها براء.

(١) وفى المصدر (وأخذ الشارب).