۞ نور الثقلين

سورة الأنعام، آية ١٤٦

التفسير يعرض الآية ١٤٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ١٤٦

۞ التفسير

نور الثقلين

وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وِإِنَّا لَصَادِقُونَ (146)

قال عزمن قائل: وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذى ظفر.

٣٢٢

في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام حديث طويل وفيه يقول: قال أبى عليه السلام كل ذى ناب من السباع وذى مخلب من الطير حرام، وفيه ايضا وحرم الارنب لانها بمنزلة السنور ولها مخاليب كمخاليب السنور وسباع الوحش.

٣٢٣

وفى باب مكاتبه الرضا عليه السلام للمأمون من محض الاسلام وشرايع الدين وتحريم كل ذى ناب من السباع وكل ذى مخلب من الطير.

٣٢٤

في تفسير العياشى الحلبى عن أبى عبد الله عليه السلام قال: حرم على بنى اسرائيل كل ذى ظفر والشحوم الا ما حملت ظهورهما او الحوايا او ما اختلط بعظم.

٣٢٥

في كتاب الخصال عن الاعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام انه قال في حديث طويل وكل ذى ناب من السباع ومخلب من الطير حرام.

٣٢٦

في تفسير على بن ابراهيم باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام في قوله عزوجل ( فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا ) يعنى لحوم الابل والبقر والغنم هكذا أنزلها الله فاقرأ هكذا، وما كان الله ليحل شيئا في كتابه ثم يحرمه بعد ما احله، ولايحرم شيئا ثم يحله بعد ما حرمه، قلت وكذلك ايضا ( ومن البقر و الغنم حرمنا عليهم شحومهما )؟ قال نعم.