۞ نور الثقلين

سورة الأنعام، آية ١٤١

التفسير يعرض الآية ١٤١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ١٤١

۞ التفسير

نور الثقلين

٣٠٤

محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نصر عن أبي الحسن عليه السلام قال سألته عن قول الله (وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا) قال كان أبى عليه السلام يقول من الاسراف في الحصاد والجذاذ ان يتصدق الرجل بكفيه جميعا، وكان أبى إذا حضر شيئا من هذا فرأى أحدا من غلمانه تصدق بكفيه صاح به اعط بيد واحدة، القبضة ( 5 ) والضغث بعد الضغث من السنبل.

٣٠٥

علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن المثنى قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: (وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين) فقال: كان فلان بن فلان الأنصاري - سماه - وكان له حرث وكان إذا اخذ يتصدق به ويبقى هو وعياله بغير شئ فجعل الله عز وجل ذلك سرفا.

٣٠٦

علي بن إبراهيم عن أبيه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام وفى غير آية من كتاب الله يقول (انه لا يحب المسرفين) فنهاهم عن الاسراف ونهاهم عن التقتير ( 6 ) لكن أمر بين أمرين، لا يعطى جميع ما عنده ثم يدعو الله أن يرزقه فلا يستجيب له.

٣٠٧

في قرب الإسناد للحميري أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت الرضا عليه السلام عن قول الله عز وجل: (وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا) أيش ( 7 ) الاسراف؟قال: هكذا يقرأها من كان قبلكم، قلت: نعم قال: افتح الفم بالحاء قلت حصاده وكان أبى يقول من الاسراف وذكر إلى آخر ما نقلنا عنه عليه السلام من الكافي سواء

٣٠٨

في تفسير علي بن إبراهيم قوله: (وآتوا حقه يوم حصاده) قال يوم حصاد كذا نزلت قال فرض الله يوم الحصاد من كل قطعة أرض قبضة للمساكين، وكذا في جذاذ النخل وفى الثمرة وكذا عند البذر.

٣٠٩

أخبرنا أحمد بن إدريس قال حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان عن شعيب العقرقوفي قال: سألت أبا عبد الله عن قوله: (وآتوا حقه يوم حصاده) قال: الضغث من السنبل والكف من التمر إذا خرص، قال: وسألته هل يستقيم اعطاؤه إذا ادخله قال: لا هو أسخى لنفسه قبل ان يدخل بيته.

٣١٠

وعنه عن أحمد عن البرقي عن سعد بن سعد عن الرضا عليه السلام قال: قلت: ان لم يحضر المساكين وهو يحصد كيف يصنع قال: ليس عليه شئ.

٣١١

في الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع عن صالح بن عقبة عن سليمان بن صالح قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام أدنى ما يجئ من حد الاسراف فقال ابدأ لك ثوب يصونك، وأهراقك فضل انائك، وأكلك التمر ورميك بالنوى هيهنا وهيهنا.

٣١٢

في كتاب الخصال عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري باسناده يرفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال ليس في الطعام من سرف.

٣١٣

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: للمسرف ثلاث علامات، يشترى ما ليس له ويلبس ما ليس له ويأكل ما ليس له.

٣١٤

في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه وعدة من أصحابنا عن سهل ابن زياد ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن محمد بن النعمان الأحول عن سلام ابن المستنير قال: قال أبو جعفر عليه السلام: اما ان أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم قالوا: يا رسول الله نخاف علينا النفاق؟قال: فقال: ولم تخافون ذلك قالوا إذا كنا عندك فذكرتنا ورغبتنا وجلنا ونسينا الدنيا وزهدنا حتى كأنا نعاين الآخرة والجنة والنار ونحن عندك فإذا خرجنا من عندك ودخلنا هذه البيوت وشممنا الأولاد ورأينا العيال والاهل، يكادان نحول عن الحال التي كنا عليها عندك وكأنا لم نكن على شئ أفتخاف علينا أن يكون ذلك نفاقا؟فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كلا ان هذه خطوات الشيطان فيرغبكم في الدنيا والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

٣١٥

في تفسير العياشي بعد مقدمي من خراسان أسأله عما حدثني به أيوب في الجاموس فكتب هو ما قال لك ( 8 ).

(٥) وفى رواية العياشي: (القبضة بعد القبضة).

(٦) التقتير: التضييق في النفقة.

(٧) مخفف أي شئ.

(٨) كذا في النسخ وقد سقط منها شئ وتمام الحديث على ما في المصدر هكذا: (عن أيوب بن نوح بن دراج قال: سئلت أبا الحسن الثالث (ع) عن الجاموس وأعلمته ان أهل العراق يقولون إنه مسخ؟فقال: أو ما سمعت قول الله: (ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين وكتبت إلى أبى الحسن (ع) بعد مقدمي من خراسان أسئله عما حدثني به أيوب في الجاموس فكتب هو كما قال لك) وقد سقط من المصدر أيضا اسم الراوي في قوله (كتبت) وقد ذكرنا وجهه في ذيل الكتاب فراجع ج 1: 381 ان شئت.