۞ الآية
فتح في المصحفوَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ ٥٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٥٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ ٥٣
۞ التفسير
عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الحكم بن عيينة وكثير النوا وسلمة وأبا المقدام والتمار يعنى سالما ( 33 ) أضلوا كثيرا ممن أضل من هؤلاء الناس وانهم ممن قال الله: (ومن الناس من يقول آمنا بالله واليوم الآخر وما هم بمؤمنين) وانهم ممن قال الله: (واقسموا بالله جهد ايمانهم يحلفون بالله انهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين).
(٣٣) كذا في النسخ لكن في المصدر في حديث بعده: (المولى) مفردا، والظاهر وقوع السقط من النساخ فراجع تفسير العياشي ج 1: 326.