۞ نور الثقلين

سورة المائدة، آية ٥٣

التفسير يعرض الآيات ٥٢ إلى ٥٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ ٥٢ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ ٥٣

۞ التفسير

نور الثقلين

فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَاسِرِينَ (53)

٢٤٤

عن داود الرقى قال: سأل ابا عبدالله عليه السلام رجل وأنا حاضر عن قول الله عسى الله ان يأتى بالفتح او امر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين قال: اذن في هلاك بنى امية بعد احراق زيد بسبعة ايام.

٢٤٥

عن أبى بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ان الحكم بن عيينة وكثير النوا وسلمة وابا المقدام والتمار يعنى سالما (1) اضلوا كثيرا ممن أضل من هؤلاء الناس وانهم ممن قال الله: ( ومن الناس من يقول آمنا بالله واليوم الاخر وما هم بمؤمنين ) وانهم ممن قال الله: ( واقسموا بالله جهد ايمانهم يحلفون بالله انهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين ).

(١) هؤلاء من جملة البترية وهم الذين يقولون ان ابابكر وعمر امامان وان اخطأت في البيعة لهما مع وجود على عليه السلام لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الغسق وتوقفوا في عثمان ويبغضون طلحة وزبير وعايشة وهم قسم من الزيدية، وقد ورد في ذمهم روايات كثيرة.