فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَاسِرِينَ (53)
٢٤٤عن داود الرقى قال: سأل ابا عبدالله عليه السلام رجل وأنا حاضر عن قول الله عسى الله ان يأتى بالفتح او امر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين قال: اذن في هلاك بنى امية بعد احراق زيد بسبعة ايام.
٢٤٥عن أبى بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ان الحكم بن عيينة وكثير النوا وسلمة وابا المقدام والتمار يعنى سالما (1) اضلوا كثيرا ممن أضل من هؤلاء الناس وانهم ممن قال الله: ( ومن الناس من يقول آمنا بالله واليوم الاخر وما هم بمؤمنين ) وانهم ممن قال الله: ( واقسموا بالله جهد ايمانهم يحلفون بالله انهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين ).