۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَئِذٖ يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ ٱلرَّسُولَ لَوۡ تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضُ وَلَا يَكۡتُمُونَ ٱللَّهَ حَدِيثٗا ٤٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤٢
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَئِذٖ يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ ٱلرَّسُولَ لَوۡ تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضُ وَلَا يَكۡتُمُونَ ٱللَّهَ حَدِيثٗا ٤٢
۞ التفسير
يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلاَ يَكْتُمُونَ اللّهَ حَدِيثًا (42)
في تفسير على بن ابراهيم قوله: يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الارض ولايكتمون الله حديثا قال يتمنى الذين عصوا (1) اميرالمؤمنين عليه السلام ان تكون الارض ابتلعتهم في اليوم الذى اجتمعوا فيه على غصبه وان لم يكتموا ما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله فيه.
في تفسير العياشى عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن جده قال: قال اميرالمؤمنين عليه السلام في خطبة يصف هول يوم القيامة، ختم على الافواه فلا تكلم، وكلمت الايدى وشهدت الارجل، ونطقت الجلود بما عملوا، فلا يكتمون الله حديثا.
(١) وفى بعض النسخ (غصبوا).