۞ نور الثقلين

سورة النساء، آية ١٤٣

التفسير يعرض الآية ١٤٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

مُّذَبۡذَبِينَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ لَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا ١٤٣

۞ التفسير

نور الثقلين

٦٣١

في أصول الكافي محمد بن يحيى عن الحسين بن إسحاق عن علي بن مهزيار عن محمد ابن عبد الحميد والحسين بن سعيد جميعا عن محمد بن الفضيل قال كتبت إلى أبى الحسن عليه السلام أسأله عن مسألة فكتب عليه السلام إلى: (ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس ولا يذكرون الله الا قليلا مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) ليسوا من الكافرين وليسوا من المؤمنين وليسوا من المسلمين يظهرون الايمان ويصيرون إلى الكفر والتكذيب لعنهم الله.

٦٣٢

في عيون الأخبار حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي الهمداني قال: حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه قال: سألت الرضا عليه السلام إلى أن قال، وسألته عن قول الله عز وجل: (سخر الله منهم) وعن قوله، (يستهزئ بهم) وقوله تعالى، (ومكروا ومكر الله) وعن قوله عز وجل: (يخادعون الله وهو خادعهم) فقال: ان الله عز وجل لا يسخر ولا يستهزئ ولا يمكر ولا يخادع، ولكنه عز وجل يجازيهم جزاء السخرية وجزاء الاستهزاء وجزاء المكر والخديعة، تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا.

٦٣٣

في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لقمان لابنه: يا بنى لكل شئ علامة يعرف بها ويشهد عليها إلى قوله: وللمنافق ثلث علامات يخالف لسانه قلبه، وفعله قوله، وعلانيته سريرته، وللكسلان ثلث علامات يتوانى حتى يفرط، ويفرط حتى يضيع، ويضيع حتى يأثم، وللمرائي ثلث علامات يكسل إذا كان وحده، وينشط إذا كان الناس عنده، ويتعرض في كل أمر للمحمدة.

٦٣٤

عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أربع يفسدن القلب وينبتن النفاق في القلب كما ينبت الماء الشجر، استماع اللهو والبذاء، واتيان باب السلطان، وطلب الصيد.

٦٣٥

في كتاب علل الشرايع باسناده إلى زرارة عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه: ولا تقم إلى الصلاة متكاسلا ولا متناعسا ولا متثاقلا، فإنها من خلال النفاق، وقد نهى الله عز وجل المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة وهم سكارى يعنى من النوم، وقال للمنافقين: وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس ولا يذكرون الله الا قليلا.

٦٣٦

في معاني الأخبار حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن عبد الله بن سنان قال: كنا جلوسا عند أبي - عبد الله عليه السلام إذ قال له رجل من الجلساء: جعلت فداك يا بن رسول الله أخاف على أن أكون منافقا فقال له: إذا خلوت في بيتك نهارا أو ليلا أليس تصلى؟فقال: بلى، فقال: فلمن تصلى؟فقال: لله عز وجل، فقال فكيف تكون منافقا وأنت تصلى لله عز وجل لا لغيره.

٦٣٧

في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن إسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن سليمان بن عمر عن أبي المعزا الخصاف رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من ذكر الله عز وجل في السر فقد ذكر الله كثيرا، ان المنافقين كانوا يذكرون الله علانية ولا يذكرونه في السر، فقال الله عز وجل (يراؤن الناس ولا يذكرون الله الا قليلا).

٦٣٨

الحسين بن محمد عن محمد بن جمهور عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن الهيثم بن واقد عن محمد بن مسلم عن ابن مسكان عن أبي حمزة عن علي بن الحسين عليهما السلام قال ان المنافق ينهى ولا ينتهى، ويأمر بما لا يأتي وإذا قام إلى الصلاة اعترض، قلت يا بن رسول الله وما الاعتراض؟قال الالتفات، فإذا ركع ربض، ( 2 ) يمسى وهمه العشاء وهو مفطر ويصبح وهمه النوم ولم يسهر وان حدثك كذبك وان ائتمنته خانك، وان غبت اغتابك، وان وعدك أخلفك.

٦٣٩

أبو علي الأشعري عن الحسين بن علي الكوفي عن عثمان بن عيسى عن سعيد بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثل المنافق مثل جذع النخل أراد صاحبه أن ينتفع به في بعض بنيانه، فلم يستقم له في الموضع الذي أراد، فحوله في موضع آخر فلم يستقم، فكان آخر ذلك ان احرقه بالنار.

٦٤٠

في الكافي سهل عن ابن محبوب عن سعد بن أبي خلف عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قال أبى لبعض ولده إياك والكسل والضجر فإنهما يمنعانك من حظك من الدنيا والآخرة.

٦٤١

علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة عن أبي - عبد الله عليه السلام قال من كسل عن طهوره وصلاته فليس فيه خير لأمر آخرته، ومن كسل عما يصلح به أمر معيشته فليس فيه خير لأمر دنياه.

٦٤٢

علي بن محمد رفعه قال قال أمير المؤمنين على صلوات الله عليه ان الأشياء (لما ازدوجت ازدوج الكسل والعجز، فنتجا بينهما الفقر.

(٢) الريض: مأوى الغنم وكل ما يؤوى ويستراح إليه.