۞ نور الثقلين

سورة النساء، آية ١٤١

التفسير يعرض الآية ١٤١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱلَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمۡ فَإِن كَانَ لَكُمۡ فَتۡحٞ مِّنَ ٱللَّهِ قَالُوٓاْ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡ وَإِن كَانَ لِلۡكَٰفِرِينَ نَصِيبٞ قَالُوٓاْ أَلَمۡ نَسۡتَحۡوِذۡ عَلَيۡكُمۡ وَنَمۡنَعۡكُم مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَلَن يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لِلۡكَٰفِرِينَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ سَبِيلًا ١٤١

۞ التفسير

نور الثقلين

الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللّهِ قَالُواْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُواْ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً (141)

٦٣٠

في عيون الاخبار حدثنا تميم بن عبدالله بن تميم القرشى رضى الله عنه قال، حدثنى [ ابى عن ] احمد بن على الانصارى عن ابى الصلت الهروى قال. قلت للرضا عليه السلام يابن رسول الله ان في سواد الكوفة قوما يزعمون ان النبى صلى الله عليه وآله لم يقع عليه السهو في صلوته؟ فقال، كذبوا لعنهم الله ان الذى لايسهو هو الله لا اله هو قال، قلت للرضا عليه السلام. يابن رسول الله وفيهم قوم يزعمون ان الحسين بن على عليهما السلام لم يقتل وانه ألقى شبهه على حنظلة بن أسعد الشامى، وانع رفع إلى السماء كما رفع عيسى بن مريم عليه السلام ويحتجون بهذه الآية. ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا فقال: كذبوا عليهم غضب الله ولعنته وكفروا بتكذيبهم لنبى الله صلى الله عليه وآله في اخباره بان الحسين عليه السلام سيقتل، والله لقد قتل الحسين وقتل من كان خيرا من الحسين اميرالمؤمنين والحسن بن على عليهم السلام، وما منا الا مقتول، وانى والله لمقتول بالسم باغتيال من يغتالنى أعرف ذلك بعهد معهود إلى من رسول الله صلى الله عليه وآله أخبره به جبرئيل عليه السلام عن رب العالمين عزوجل، واما قوله عزوجل: (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا) فانه يقول: لن يجعل الله لهم على أنبيائه عليهم السلام سبيلا من طريق الحجة.