٦٢٥في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد قال، حدثنا أبو عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في حديث طويل، ان الله تبارك وتعالى فرض الايمان على جوارح ابن آدم وقسمه عليها، وفرقه فيها و فرض على السمع أن يتنزه عن الاستماع إلى ما حرم الله وأن يعرض عما لا يحل له مما نهى الله عز وجل عنه، والاصغاء إلى ما اسخط الله عز وجل، فقال في ذلك: وقد نزل عليكم في الكتاب ان إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزء بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره ثم استثنى الله عز وجل موضع النسيان فقال، (واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين).
٦٢٦عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن شعيب العقرقوفي قال، سألت أبا عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل، (وقد نزل عليكم في الكتاب ان إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزء بها) إلى آخر الآية فقال، انما عنى بهذا الرجل يجحد الحق و يكذب به ويقع في الأئمة فقم من عنده، ولا تقاعده كائنا من كان.
٦٢٧في تفسير العياشي عن محمد بن الفضل عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في قول الله، (وقد نزل عليكم في الكتاب ان إذا سمعتم آيات الله) إلى قوله، (انكم إذا مثلهم) قال، إذا سمعت الرجل يجحد الحق ويكذب به ويقع في أهله فقم من عنده ولا تقاعده.
٦٢٨فيمن لا يحضره الفقيه قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد ابن الحنفية، ففرض على السمع ان لا تصغى به إلى المعاصي، فقال عز وجل، (و قد نزل عليكم في الكتاب ان إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزء بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم إذا مثلهم) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٦٢٩في مجمع البيان (وقد نزل عليكم في الكتاب الآية) وروى أيضا العياشي باسناده عن علي بن موسى الرضا في تفسير هذه الآية قال، إذا سمعت الرجل يجحد الحق ويكذب به ويقع في أهله فقم من عنده ولا تقاعده.