وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (140)
٦٢٥في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد قال، حدثنا أبوعمرو الزبيرى عن أبيعبدالله عليه السلام انه قال في حديث طويل، ان الله تبارك وتعالى فرض الايمان على جوارح ابن آدم وقسمه عليها، وفرقه فيها و فرض على السمع أن يتنزه عن الاستماع إلى ما حرم الله وأن يعرض عما لايحل له مما نهى الله عزوجل عنه، والاصغاء إلى ما اسخط الله عزوجل، فقال في ذلك: وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزء بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره ثم استثنى الله عزوجل موضع النسيان فقال، (واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين).
٦٢٦عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن شعيب العقرقوفى قال، سألت ابا عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل، (وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزء بها) إلى آخر الاية فقال، انما عنى بهذا الرجل يجحد الحق و يكذب به ويقع في الائمة فقم من عنده، ولاتقاعده كائنا من كان.
٦٢٧في تفسير العياشى عن محمد بن الفضل عن ابى الحسن الرضا عليه السلام في قول الله، (وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم آيات الله) إلى قوله، (انكم اذا مثلهم) قال، اذا سمعت الرجل يجحد الحق ويكذب به ويقع في اهله فقم من عنده ولاتقاعده.
٦٢٨فيمن لايحضره الفقيه قال اميرالمؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد ابن الحنفية، ففرض على السمع ان لاتصغى به إلى المعاصى، فقال عزوجل، (و قد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم آيات الله يكفربها ويستهزء بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم) والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
٦٢٩في مجمع البيان (وقد نزل عليكم في الكتاب الآية) وروى ايضا العياشى باسناده عن على بن موسى الرضا في تفسير هذه الاية قال، اذا سمعت الرجل يجحد الحق ويكذب به ويقع في اهله فقم من عنده ولاتقاعده.