٥٧٣ولآمرنهم فليبتكن آذان الانعام قيل: ليقطعن الآذان من أصلها وهو المروى عن أبي عبد الله عليه السلام.
٥٧٤في أمالي الصدوق (ره) باسناده إلى الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: لما نزلت هذه الآية: (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم) صعد إبليس جبلا بمكة يقال له ثور، فصرخ بأعلى صوته بعفاريته فاجتمعوا إليه فقالوا: يا سيدنا لم دعوتنا؟قال: نزلت هذه فمن لها؟فقام عفريت من الشياطين فقال: انا لها بكذا وكذا، قال: لست لها فقام آخر فقال مثل ذلك فقال: لست لها فقال الوسواس الخناس. انا لها قال. بماذا؟قال أعدهم وأمنيهم حتى يواقعوا الخطيئة فإذا واقعوا الخطيئة أنسيتهم الاستغفار، فقال: أنت لها، فوكله بها إلى يوم القيامة.
٥٧٥في تفسير العياشي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث طويل يذكر فيه ما أكرم الله به آدم عليه السلام وفى آخره فقال إبليس: رب هذا الذي كرمت على وفضلته وان لم تفضلني عليه لم أقو عليه؟قال: لا يولد ولد الا ولد لك ولدان، قال: رب زدني، قال تجرى منه مجرى الدم في العروق قال رب زدني، قال: تتخذ أنت وذريتك في صدورهم مساكن، قال: رب زدني قال: تعدهم وتمنيهم (وما يعدهم الشيطان الا غرورا).
٥٧٦عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما نزلت هذه الآية، ومن يعمل سوءا يجز به قال بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ما أشدها من آية، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله اما تبتلون في أموالكم وأنفسكم وذراريكم؟قالوا بلى، قال هذا مما يكتب الله لكم به الحسنات ويمحوا به السيئات.