۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِتَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِمَآ أَرَىٰكَ ٱللَّهُۚ وَلَا تَكُن لِّلۡخَآئِنِينَ خَصِيمٗا ١٠٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٠٥
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِتَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِمَآ أَرَىٰكَ ٱللَّهُۚ وَلَا تَكُن لِّلۡخَآئِنِينَ خَصِيمٗا ١٠٥
۞ التفسير
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن قال وجدت في نوادر محمد بن سنان عن محمد بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا والله ما فوض الله إلى أحد من خلقه الا إلى رسول الله والى الأئمة عليهم السلام، قال الله عز وجل: انا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله وهي جارية في الأوصياء عليهم السلام.
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام لأبي حنيفة: وتزعم انك صاحب رأى وكان الرأي من رسول الله صلى الله عليه وآله صوابا ومن دونه خطاءا لان الله تعالى قال: (فاحكم بينهم بما أراك الله) ولم يقل ذلك لغيره.
في نهج البلاغة وقال عليه السلام: من بالغ في الخصومة اثم، ومن قصر فيها ظلم ولا يستطيع أن يتقى الله من خاصم.