۞ نور الثقلين

سورة آل عمران، آية ٨٦

التفسير يعرض الآية ٨٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

كَيۡفَ يَهۡدِي ٱللَّهُ قَوۡمٗا كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ وَشَهِدُوٓاْ أَنَّ ٱلرَّسُولَ حَقّٞ وَجَآءَهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٨٦

۞ التفسير

نور الثقلين

٢٣٢

في مجمع البيان (كيف يهدى الله قوما كفروا) إلى قوله: (فان الله غفور رحيم) قيل نزلت الآيات في رجل من الأنصار يقال له الحارث بن سويد بن الصامت، وكان قتل المحذر بن زياد البلوى غدرا وهرب وارتد عن الاسلام ولحق بمكة ثم ندم، فأرسل إلى قومه ان يسئلوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هل لي من توبة؟فسئلوه فنزلت الآيات إلى قوله: (الا الذين تابوا) فحملها إليه رجل من قومه فقال: انى لاعلم انك لصدوق ورسول الله صلى الله عليه وآله أصدق منك، وان الله تعالى أصدق الثلاثة، ورجع إلى المدينة وتاب وحسن اسلامه وهو المروى عن أبي عبد الله عليه السلام.