۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۚ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يُلۡقُونَ أَقۡلَٰمَهُمۡ أَيُّهُمۡ يَكۡفُلُ مَرۡيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ ٤٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۚ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يُلۡقُونَ أَقۡلَٰمَهُمۡ أَيُّهُمۡ يَكۡفُلُ مَرۡيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ ٤٤
۞ التفسير
ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44)
في كتاب الخصال عن أبى جعفر عليه السلام قال: أول من سوهم عليه مريم بنت عمران وهو قوالله تعالى: وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم والسهام سنة. فيمن لايحضره الفقيه مثله.
في تفسير على بن براهيم (وما كنت لديهم اذ يلقون أقلامهم ايهم يكفل مريم وماكنت لديهم اذ يختصمون) قال لما ولدت اختصموا آل عمران فيها وكلهم قالوا نحن نكفلها، فخرجوا وضربوا بالسهام بينهم فخرج سهم زكريا فكفلها زكريا.
في تفسير العياشى عن الحكم بن عتيبة عن أبى جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: ثم قال لنبيه محمد صلى الله عليه وآله يخبره بما غاب عنه من خبر مريم وعيسى يامحمد ذلك من أنباء الغيب نوحيه اليك في مريم وابنها، وبما خصهما الله به وفضلهما واكرمهما حيث قال (وما كنت لديهم) يامحمد يعنى بذلك رب الملئكة (اذ يلقون أقلامهم ايهم يكفل مريم) حين ايتمت من ابيها.
وفى رواية اخرى عن ابن ابى خراد (1) ايهم [ يؤمن ] يكفل مريم حين ايتمت من أبيها (وما كنت لديهم) يا محمد (اذيختصمون) في مريم عند ولادتها بعيسى بن مريم ايهم يكفلها ويكفل ولدها، قال فقلت له: أبقاك الله فمن كفلها؟ فقال اما تسمع لقوله الاية (1).
(١) وفى المصدر وكذا البحار (ابن خرزاد) ولم أظفر على ترجمته في كتب الرجال على اختلافه.
(١) وفى نسخة البحار (اما تسمع لقوله: وكفلها زكريا. الاية).