۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١٦٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٦٥
۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١٦٥
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم ان النبي صلى الله عليه وآله لما تبعوا قريشا بعد أحد إلى حمراء الأسد ثم رجعوا إلى المدينة، فلما دخلوا المدينة قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله: ما هذا الذي أصابنا وقد كنت تعدنا النصر؟فأنزل الله أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم انى هذا قل هو من عند أنفسكم وذلك أن يوم بدر قتل من قريش سبعون، وأسر منهم سبعون وكان الحكم في الأسارى القتل فقامت الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا. يا رسول الله هبهم لنا ولا تقتلهم حتى نفاديهم فنزل جبرئيل عليه السلام فقال: ان الله قد أباح لهم الفداء ان يأخذوا من هؤلاء ويطلقوهم على أن يستشهد منهم في عام قابل بقدر من يأخذون منه الفدا، فأخبرهم رسول الله صلى الله عليه وآله بهذا الشرط فقالوا: قدر ضينابه نأخذ العالم الفداء من هؤلاء ونتقوى به. ويقتل منا في عام قابل بعدد من نأخذ منهم الفدا وندخل الجنة فأخذوا منهم الفداء واطلقوهم فلما كان هذا اليوم وهو يوم أحد قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبعون فقالوا: يا رسول الله من هذا الذي أصابنا وقد كنت تعدنا النصر؟فأنزل الله، (أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم انى هذا قل هو من عند أنفسكم) بما اشترطتم يوم بدر.
في تفسير العياشي محمد بن أبي حمزة عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: (أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها) قال، كان المسلمون قد أصابوا ببدر مائة وأربعين رجلا، قتلوا سبعين رجلا وأسروا سبعين، فلما كان يوم أحد أصيب من المسلمين سبعون رجلا، قال: فاغتموا بذلك، فأنزل الله تبارك وتعالى: (أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها.