۞ الآية
فتح في المصحفسَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ بِمَآ أَشۡرَكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗاۖ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّٰلِمِينَ ١٥١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٥١
۞ الآية
فتح في المصحفسَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ بِمَآ أَشۡرَكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗاۖ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّٰلِمِينَ ١٥١
۞ التفسير
في مجمع البيان روى أن الكفار دخلوا مكة كالمنهزمين مخافة أن يكون لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه الكرة عليهم وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: نصرت بالرعب مسيرة شهر.
في كتاب الخصال عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: فضلت بأربع نصرت بالرعب مسيرة شهر يسير بين يدي.
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص): أعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي، جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، ونصرت بالرعب.
عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل يقول عليه السلام فيه: قال لي الله جل جلاله ونصرتك بالرعب الذي لم انصر به أحدا قبلك.