۞ نور الثقلين

سورة البقرة، آية ٢٣٨

التفسير يعرض الآية ٢٣٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ ٢٣٨

۞ التفسير

نور الثقلين

حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ (238)

٩٣٤

في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى ومحمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن اسمعيل عن ألفضل بن شاذان جميعا عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: وقال الله تعالى: حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى وهى صلوة الظهر وهى أول صلوة صلاها رسول الله صلى الله عليه وآله وهى وسط النهار ووسط صلوتين بالنهار صلوة الغداة وصلوة العصر، وفى بعض القراءة (حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى صلوة العصر وقوموالله قانتين) قال: ونزلت هذه الآية يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وآله في سفر فقنت فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتركها على حالها في السفر والحضر، وأضاف للمقيم ركعتين وانما وضعت الركعتان اللتان أضافهما النبى صلى الله عليه وآله يوم الجمعة وللمقيم لمكان الخطبتين مع الامام، فمن صلى الجمعة في غير جماعة فليصلها أربع ركعات كصلوة الظهر في ساير الايام. في تهذيب الاحكام أحمد بن محمد بن عيسى عن حماد عن حريز عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام مثله.

٩٣٥

في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن النضر بن سويد عن ابن سنان عن أبى عبد الله عليه السلام انه قرأ: (حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى صلوة العصر وقوموالله قانتين) فقوله: (قوموالله قانتين) قال: اقبال الرجل على صلوته ومحافظته حتى لايلهيه ولايشغله عنها شئ.

٩٣٦

في تفسير العياشى عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السلام قال: قلت له الصلاة الوسطى فقال: حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى وصلوة العصر وقوموالله قانتين والوسطى هى الظهر وكذلك كان يقرأها رسول الله صلى الله عليه وآله.

٩٣٧

عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام قال في حديث طويل (وقوموالله قانتين) قال: مطيعين راغبين.

٩٣٨

عن زرارة ومحمد بن مسلم انهما سالا أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: (حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى) قال: صلوة الظهر.

٩٣٩

عن محمد بن مسلم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: الصلاة الوسطى هى الوسطى من صلوة النهار وهى الظهر، وانما يحافظ أصحابنا على الزوال من أجلها.

٩٤٠

وفى رواية سماعة وقوموالله قانتين قال هو الدعاء.

٩٤١

عن عبد الرحمن بن كثير عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله: (حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى وقوموالله قانتين قال الصلوات رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، والوسطى، أمير المؤمنين عليه السلام وقوموالله قانتين) طائعين للائمة.

٩٤٢

في كتاب علل الشرايع بإسناده إلى الحسن بن عبد الله عن آبائه عن جده الحسن بن على بن أبى طالب عليهم السلام عن النبى صلى الله عليه وآله حديث طويل يقول فيه: وقد سأله بعض اليهود عن مسائل: وأما صلوة العصر فهى الساعة التي أكل آدم فيها من الشجرة فأخرجه الله من الجنة فأمرالله عز وجل ذريته بهذه الصلاة إلى يوم القيامة. و اختارها لامتى، فهى من أحب الصلوات إلى الله عز وجل، واوصانى ان احفظها من بين الصلوات.

٩٤٣

وبإسناده إلى عبيدالله بن على الحلبى عن أبي عبد الله عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال الموتور أهله وماله من ضيع صلوة العصر، قلت، وما الموتور أهله و ماله؟ قال، لايكون له في الجنة اهل ولا مال يضيعها فيدعها متعمدا حتى تصفر الشمس وتغيب.

٩٤٤

في الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن الحجاج عن ابان بن تغلب قال، كنت صليت خلف أبي عبد الله عليه السلام بالمزد لفة، فلما انصرف التفت إلى فقال، يا أبان الصلوات الخمس المفروضات من اقام حدودهن وحافظ على مواقيتهن لقى الله يوم القيامة وله عنده عهد يدخله به الجنة، ومن لم يقم حدودهن ولم يحافظ على مواقيتهن لقى الله ولاعهد له، وان شاء عذبه وان شاء غفر له.

٩٤٥

على بن محمد عن سهل بن زياد عن النوفلى عن السكونى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لايزال الشيطان ذعرا من المؤمن (1) ما حافظ على الصلوات الخمس، فاذا ضيعهن تجرأ عليه فأدخله في العظائم (2).

٩٤٦

جماعة عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن حسين بن عثمان عن سماعة عن أبى بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ان الصلاة إذا ارتفعت في وقتها رجعت إلى صاحبها وهى بيضاء مشرقة تقول: حفظتنى حفظك الله واذا ارتفعت في غير وقتها بغير حدودها رجعت إلى صاحبها وهى سوداء مظلمة تقول: ضيعتنى ضيعك الله.

(١) اى خائفا منه.

(٢) اى الكبائر من المعاصى والذنوب.