۞ نور الثقلين

سورة البقرة، آية ٢٣٩

التفسير يعرض الآية ٢٣٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ٢٣٩

۞ التفسير

نور الثقلين

فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (239)

٩٤٧

في الكافي أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبان عن عبد الرحمن بن أبى عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: فان خفتم فرجالا او ركبانا كيف يصلى وما يقول إذا خاف من سبع أولص كيف يصلى؟ قال: يكبر ويؤمى ايماء برأسه.

٩٤٨

في تفسير العياشى عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام قال: قلت له: [ أخبرنى ] صلوة المواقفة؟ (1) فقال: إذا لم يكن النصف من عدوك صليت ايماء راجلا كنت أو راكبا فان الله يقول: (فان خفتم فرجالا او ركبانا) تقول في الركوع، لك ركعت وانت ربى، وفى السجود، لك سجدت وأنت ربى، اينما توجهت بك دابتك، غير انك توجه حين تكبر أول تكبيرة.

٩٤٩

عن أبان عن منصور عن أبي عبد الله عليه السلام قال، فات أمير المؤمنين عليه السلام و الناس يوما يعنى صلوة الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فأمرهم أمير المؤمنين عليه السلام أن يسبحوا ويكبروا ويهللوا قال، وقال الله، (فان خفتم فرجالا او ركبانا) فأمرهم على عليه السلام فصنعوا ذلك ركبانا ورجالا.

٩٥٠

في مجمع البيان ويروى ان عليا عليه السلام صلى ليلة الهرير خمس صلوات بالايماء وقيل بالتكبير، وان النبى صلى الله عليه وآله صلى يوم الاحزاب ايماءا.

٩٥١

فيمن لايحضره ألفقيه وروى عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن الصادق عليه السلام في صلوه الزحف قال: تكبير وتهليل، يقول الله عز وجل: (فان خفتم فرجالا او ركبانا).

٩٥٢

وروى عن أبى بصير انه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان كنت في أرض مخوفة فخشيت لصا او سبعا فصل ألفريضة وانت على دابتك.

(١) المواقفة: المحاربة.

٩٥٣

وفى رواية زرارة عن أبى جعفر عليه السلام قال الذي يخاف اللصوص يصلى ايماء على دابته.