۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٣
۞ التفسير
وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23)
في أصول الكافي بإسناده إلى جابر قال نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا: وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي (ع) فأتوا بسورة من مثله.
في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام. وحروف العبد ثلثة العين، والباء، والدال، فالعين علمه بالله تعالى، والباء بونه عما سواه، والدال دنوه من الله بلا كيف ولا حجاب.
في عيون الأخبار حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضى الله عنه قال. حدثنا الحسين بن محمدا بن عامر قال حدثنا أبو عبد الله السيارى عن ابى يعقوب البغدادى قال قال ابن السكيت لابى الحسن الرضا عليه السلام. لماذا بعث الله تعالى موسى بن عمران بيده البيضاء والعصاء (1) وآلة السحر - وبعث عيسى بالطب وبعث محمدا صلى الله عليه وآله بالكلام والخطب ؟ فقال له أبو الحسن عليه السلام ان الله تعالى لما بعث موسى عليه السلام كان الاغلب على اهل عصره السحر فاتاهم من عند الله تعالى بما لم يكن [ من ] عند القوم وفى وسعهم مثله، وبما ابطل به سحرهم واثبت به الحجة عليهم، وان الله تعالى بعث عيسى عليه السلام في وقت ظهرت فيه الزمانات (2) واحتاج الناس إلى الطب فاتاهم من عند الله بمالم يكن عندهم مثله، وبما احيى لهم الموتى وأبرء الأكمه والأبرص باذن الله، واثبت به الحجة عليهم، وان الله تبارك وتعالى بعث محمدا صلى الله عليه وآله في وقت كان الاغلب على اهل عصره الخطب والكلام واظنه قال والشعر فاتاهم من كتاب الله عز وجل ومواعظه وأحكامه ما ابطل به قولهم، واثبت به الحجة عليهم فقال ابن السكيت: تا الله ما رأيت مثلك اليوم ؟ قط فما الحجة على الخلق اليوم فقال عليه السلام العقل تعرف به الصادق على الله فتصدقه، والكاذب على الله فتكذبه فقال له ابن السكيت وهذا والله الجواب.
(١) وفى المصدر (بالعصا ويده البيضاء)
(٢) الزمانة: الآفة: تعطيل القوى.