۞ نور الثقلين

سورة البقرة، آية ٢١

التفسير يعرض الآية ٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ٢١

۞ التفسير

نور الثقلين

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21)

قال عز من قائل: يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم (الآية).

٣٩

في عيون الأخبار فيما ذكره الفضل بن شاذان من العلل عن الرضا عليه السلام انه قال: فان قال، فلم يعبدوه ؟ (1) (قيل). لئلا يكونوا ناسين لذكره ولا تاركين لادبه، ولا لاهين عن أمره ونهيه، إذا كان فيه صلاحهم وقوامهم، فلو تركوا بغير تعبد لطال عليهم عليهم الامد فقست قلوبهم.

٤٠

في كتاب التوحيد خطبة للرضا عليه السلام يقول فيها. أول عبادة الله معرفته، وأصل معرفة الله توحيده، ونظام توحيد الله نفى الصفات عنه، بشهادة العقول ان كل صفة وموصوف مخلوق وشهادة كل مخلوق ان له خالقا ليس بصفة ولا موصوف، وشهادة كل صفة وموصوف بالاقتران بالحدث، وشهادة الحدث بالامتناع من الازل الممتنع من الحدث.

٤١

في أصول الكافي - على بن إبراهيم عن العباس بن معروف عن عبد الرحمن بن أبى نجران قال: كتبت إلى أبى جعفر عليه السلام - أو قلت له -: جعلنى الله فداك نعبد الرحمن الرحيم الواحد الاحد الصمد ؟ قال. فقال: ان من عبد الاسم دون المسمى بالاسماء فقد أشرك وكفر وجحد ولم يعبد شيئا، بل اعبد الله الواحد الاحد الصمد المسمى بهذه الاسماء دون الاسماء، ان الاسماء صفات وصف بها نفسه تعالى.

(١) كذا في النسخ لكن في المصدر (فلم تعبدهم) وهو الانسب بسياق الحديث.

٤٢

عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أحمد بن محمد بن أبى نصر، عن بعض رجاله عن أبى عبد الله عليه السلام قال: أفضل العبادة ادمان التفكر في الله وفى قدرته.

٤٣

محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن معمر بن خلاد قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم، انما العبادة التفكر في أمر الله عز وجل.

٤٤

وبإسناده إلى الفضيل بن يسار قال: قال أبو جعفر عليه السلام. ان اشد العبادة الورع.

٤٥

وبإسناده إلى على بن الحسين عليه السلام قال: من عمل بما افترض الله عليه فهو من أعبد الناس.

٤٦

على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن جميل عن هارون بن خارجة عن أبى عبد الله عليه السلام قال: العبادة ثلثة، قوم عبدوا الله عز وجل خوفا فتلك عبادة العبيد، وقوم عبدوا الله تبارك وتعالى طلب الثواب فتلك عبادة الاجراء، وقوم عبدوا الله عز وجل حبا له فتلك عبادة الاحرار، وهى أفضل العبادة.

٤٧

في كتاب معانى الأخبار بإسناده إلى اسمعيل بن مسلم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: العبادة سبعون جزءا أفضلها جزءا طلب الحلال.

٤٨

في عيون الأخبار بإسناده إلى الرضا عليه السلام انه قال: النظر إلى ذريتنا عبادة، فقيل له: يابن رسول الله النظر إلى الائمة منكم عبادة أو النظر إلى جميع ذرية النبى صلى الله عليه وآله ؟ قال: بل النظر إلى جميع ذرية النبى صلى الله عليه وآله عبادة ما لم يفارقوا منهاجه، ولم يتلوثوا بالمعاصى.

٤٩

في كتاب الخصال عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ما عبد الله بشئ افضل من الصمت والمشى إلى بيته.

٥٠

عن على بن الحسين عليهما السلام انه قال: لا عبادة الا بتفقه.

٥١

وفيما اوصى به النبى عليا عليهما السلام: يا على من اتى بما افترض الله عليه فهو من اعبد الناس.